All premium Magento themes at magentothemesstore.com!

المجموعة الشمسية - الكواكب القزمة - سيدنا

 

 
الكويكبات الخارجية

 


 

بلوتو

سيدنا

كوار

هويما

مكايماكي

إيرس

رحلات فضائية

 


 

 

إضغط على الصورة للتكبير

 

موقع سيدنا مقارنة بالكواكب الخارجية

 

 

مدار سيدنا مقارنة بالكواكب الخارجية

 
 

 



سيدنا Sedna جسم يشبه الكوكب إكتشف في حافة نظامنا الشمسي، وهو الكشف الأول لجسم كبير نسبيا داخل غيمة اورت Oort، التي هي مستودع الأجسام المتجمدة الصغيرة الذي تزودنا بالمذنبات التي تمر بالأرض.

 

سيدنا أبعد ثلاث مرات عن الأرض من بعد بلوتو، مما يجعله الأكثر بعدا في النظام الشمسي، ويوجد بعيدا جدا عن الشمس، في المنطقة الأبرد من نظامنا الشمسي، حيث درجة الحرارة لا ترتفع فوق -240 درجة مئوية، سيدنا بارد جدا لأنه يقترب من الشمس مرة أثناء مداره البالغة حوالي بين 10,500 و 12,000 سنة حول الشمس، من هذا البعد البالغ 130 بليون كيلومتر (84 بليون ميل) عن الشمس ترى الشمس من على سيدنا نقطة لامعة مثل النجوم، مداره غريب وإهليجي حاد للغاية، في الأوج يقدر بنحو 942 وحدة فلكية وفي الحضيض تقدر بحوالي 76 وحدة فلكية، وحتى خلال الحضيض يكون الأكثر بعدا من أي جرم تمت ملاحظته داخل النظام الشمسي، ومن المتوقع ان يكون لهذا الكوكب قمر تابع له وهي قيد الدراسة والمتابعة من قبل الفلكيين.


 

تتضمن السمات البارزة الأخرى لسيدنا حجمه ولونه، فهو أكبر من كويكب وأصغر من كوكب، قطره قدر بأقل من 1,500 كيلومتر تقريبا مما يجعله أصغر من شارون قمر بلوتو، ولونه أحمر داكن ويعتبر الجسم الأحمر الثاني في النظام الشمسي بعد كوكب المريخ، وقد يكون سبب حمرة الكوكب هي الطبقة السطحية بما فيها من رواسب هيدروكربونية، أو الثولين Tholin، والتي قد تشكلت من مركبات عضوية أولية بعد التعرض الطويل للأشعة فوق البنفسجية، بالإضافة إلى أن سطحه متجانس في كلا من اللون والطيف، والذي قد يكون بسبب أن سيدنا، وعلى عكس الأجرام القريبة من الشمس، نادرا ما تعرض لإرتطامات من نيازك، والتي من شأنها أن تسبب بقع لامعة من مادة قد تكون ثلجية وتكون حديثة التكوين، وحديثا إكتشف العلماء أن هناك أجرام أخرى قد تتشابه معه، مما قد يشير إلى أنهم في منطقة مماثلة من الأصل ولهم نفس ظروف التشكل.

الشمس كما تبدو من على سيدنا (صورة تخيلية)

Image Credit: Nasa

 ويعتقد أنه تشكل منذ مليارات السنين عند مرور نجم قرب الشمس، مما سبب ضغطا لبعض الأجرام الشبيه بالمذنبات ودفعهم إلى الداخل. ويقول العلماء عن ذلك النجم أنه كان قريبا بما فيه الكفاية ليبدو من على الأرض مثل القمر، وأنه قد يكون ظل مرئيا في السماء خلال النهار لمدة 20,000 سنة، والذي ممن الممكن أن يكون مسؤلا عن فترة من القصف العنيف على الأرض محا معه بعضا أو كل أشكال الحياة التي كانت موجودة على الأرض في ذلك الوقت.


تم هذا الاكتشاف بواسطة دكتور تشاد تروجيلي (Chad Trujillo) من مرصد جيميني في هاواي مع الفلكي ديفيد روبنواتز David Rabinowitz في 14 نوفمبر 2003 بإستعمال منظار 48 بوصة بمرصد Palomar Caltech قرب سان دياجو، وخلال أيام لوحظ بالمناظير في تشيلي وإسبانيا وأريزونا وهاواي، ومباشرة بعد ذلك منظار ناسا الفضائي Spitzer.

تم الاعلان عنه في 15 مارس 2004 من قبل فلكيين في ناسا Mike Brown , Chad Trujillo ومن المتوقع ان يكون هذا الكويكب مكون من جليد الميثان او من جليد الماء ويميل للون الاحمر مثل المريخ، وتبلغ درجة الحرارة على سطحة حوالى 240 درجة مئوية تحت الصفر ومن الممكن ان يكون ابرد بكثير عندما يبتعد مساره عن الشمس.

وبسبب مداره الطويل فإن الكويكب سوف يكون اقرب والمع عندما يقترب من الشمس في غضون 72 عاما، ويمكن القول - للدكتور مايك براون من ناسا - ان اخر مرة كان هذا الكوكب قريب من الشمس كانت الارض في اخر مراحل العصر الجليدي.