All premium Magento themes at magentothemesstore.com!

المجموعة الشمسية - الكواكب القزمة - كواور

 

 
الكويكبات الخارجية

 


 

بلوتو

سيدنا

كوار

هويما

مكايماكي

إيرس

رحلات فضائية

 


 

 

 

 
 

 


كواور يصنق كوكب قزم وهو كوكب متجمد يدور حول الشمس في حقل من حطام متجمد من الاجسام يمتد سبعة بليون ميل في حزام كيوبر Kuiper في مدار ما بعد نيبتون. إكتشف في 4 يونيو 2002 من قبل الفلكيين تشاد تروجيلو Chad Trujillo ومايكل براون Michael Brown في معهد التكنولوجيا بكاليفورنيا من صور التقطها تليسكوب صموئيل اوتشين Samuel Oschin في مرصد بوليمار Palomar. واعلن عن إكتشاف كواوار Quaoar في أكتوبر 2002، في إجتماع المجتمع الفلكي الأمريكي. وقد أعلن في السابع من فبراير من عام 2007 عن إكتشاف قمر تابع له بقطر أقل 100 كيلومتر. ومن هابل لا ترى تفاصيل سطح كوار المتجمد لأن الجسم بعيدا جدا.
 

قطر كواور بموجب المراجعة النهائية هو 1,070 كيلومتر تقريبا، ويبعد حوالي 43 وحدة فلكية عن الأرض أي حوالي 6.5 بليون كيلومتر، وأكثر من بليون ميل من بلوتو. يحتاج كواور إلى 286 سنة ليدور حول الشمس دورة كاملة في مدار شبه دائري مثل معظم أجرام حزام كويبر (KBO). من على هذا البعد ومداره القريب من المدار الدائري، كواور لا يتقاطع مداره مع نيبتون بشكل كبير على عكس بلوتو الذي يتقاطع مداره مع نيبتون.

 

يعتقد بأنه مكون من خليط من الصخور في الغالب مع بعض الجليد وربما يكون الجرم الأكثر كثافة من بين الأجرام المعروفة في حزام كويبر. وفي عام 2004، فوجئ العلماء بالعثور على علامات لجليد بلوري على سطح الكوكب، والذي يشير إلى أن درجة حرارة الكوكب قد ارتفعت إلى - 160 درجة مئوية على الأقل في وقت ما خلال العشر ملايين سنة الماضية. مما حير العلماء حول ما يمكن أن يتسبب في رفع درجة حرارة الطبيعية للكوكب من - 220 ° إلى - 160 درجة، هذا قد قاد العلماء إلى وضع نظرية مفادها أن وابل من الشهب الصغيرة قد يكون المتسبب في رفع درجة الحرارة، أو نظرية أخرى وهي الأكثر قبولا ومفادها أن ذلك يعود إلى ثورات بركانية من الثلوج أو الميثان Cryovolcanism المدفوعة بسبب اضمحلال العناصر المشعة في داخل نواة كواور والتي يمكن أن تحدث هذا التأثير في درجات الحرارة.

 

مدار كواور مقارنة مع الكواكب الخارجية

 



الملاحظات الأخيرة لكواور تشير إلى وجود كمية ضئيلة (حوالي 5٪) من الميثان الصلب والإيثان الصلب. ونظرا لكون نقطة تبخر الميثان هي 112 كيلفن، لذا فهو جليد متطاير في متوسط ​​درجات حرارة سطح الكوكب، على عكس الثلج المائي أو الإيثان ( حيث نقطة تبخرهم 185 كيلفن). وبذلك تشير الملاحظات إلى أنه ليس هناك سوى عدد قليل من الأجرام الأكبر (مثل بلوتو، ايريس، ماكيماكي) يمكنهم الإحتفاظ بالثلوج المتطايرة في حين أن معظم أجرام ما بعد نيبتون TNOs صغيرة وقد فقدت منهم تلك العناصر. وبذلك ومع توفر كميات صغيرة فقط من غاز الميثان على كواور فإنه يبدو أنه في فئة متوسطة بين الأجرام الكبيرة والصغيرة فيما بعد نيبتون. ويعول العلماء على رحلة نيو هوريزون في الكشف عن خبايا تركيب تلك الكواكب القزمة عند وصولها إلى بلوتو في 2015.

 

وقد اقترح أحد العلماء بأن كواور قد يكون اصطدم مع جسم أكبر منه بكثير، جردته من الوشاح الخارجي تاركا وراءه قلب أكثر كثافة، كما يعتقد بأنه كان مغطى بوشاح من الجليد تقريبا بحجم من 300 إلى 500 كيلومتر أكبر مما هو عليه الأن، وأنه اصطدم مع جرم أخر في حزام كويبر يبلغ ضعف حجمه أو تقريبا نفس قطر بلوتو (أو لربما يقترب من حجم كوكب المريخ)، وربما يكون قد إصطدم ببلوتو نفسه.

 

قمر كواور الذي تم إكتشافه في 2007 أطلق عليه إسم  وايوت  Weywot وقدر قطره بين 75 كيلومتر إلى 100 متر ويدور في مدار يبعد عن كوكبه بحوالي 14,500 كيلومتر، ويعتقد أنه جزء من الكوكب قد إنفصل عنه، وذلك لتفسير الجزء الخاص بفقد كواور لجزء كبير من وشاحه الخارجي.

الكوكب كواور وقمره وايوت (صورة تخيلية)

Image Credit: Nasa