All premium Magento themes at magentothemesstore.com!

الكون - مجموعات شمسية اخرى

 
 
الفزياء والكون
الكوزرات
الثقوب السوداء
الثقوب الدودية
الثقوب البيضاء
العصور المظلمة للكون
وسط مابين النجوم
الخيوط الكونية
الفقاعات الكونية
الأشعاع الخلفي الكوني
الفراغات الكونية
مجموعات شمسية أخرى
هل هناك عوالم أخرى
 

 

 

هل هناك كواكب اخرى تدور حول نجوم في مكان ما بعيدا عن نظامنا الشمسي؟

 

سؤال ليس بجديد، وسؤال يتكرر مرارا وتكرارا....

 

ولكن قبل أن نبدأ دعونا نعود إلى حجم كوننا ونستخدم قوانين الإحتمال.

 

ولتقدير الإحتمالات بشكل أفضل، فإنه من المفيد أن نعرف حجم الكون أو تقديره، والذي يقدر في الوقت الحاضر بأنه يحتوي على أكثر من 50 مليار مجرة، بأنواعها المختلفة سواء كانت مجرات هائلة الحجم تحوى على مليارات النجوم داخلها أو مجرات قزمة تحوى الاف او ملايين النجوم فقط.  ذلك ما تم إستنتاجة من المعطيات التي حصلنا عليها من التليسكوبات الحديثة والتي من ضمنها هابل، هذا غير ما لم نصل إليه.

 

فلو حسبنا إحتمالية وجود مجموعات شمسية أخرى فإن الإحتمالات ستقول بالتأكيد أن نظامنا الشمسي ليس فريد من نوعه في هذا الكون الهائل بهذا الكم من النجوم في مجرتنا خاصة وفي الكم الهائل في المجرات عامة.

 

ولكن التحدي الأكبر الآن هو إيجاد كواكب أرضية (بمعنى آخر تلك الكواكب التي حجمها يبلغ من نصف حجم الأرض إلى ضعفي حجم الأرض)، وخاصة تلك الكواكب التي تتوفر فيها شروط الحياة من ماء سائل وموقع مناسب بالنسبة لشمسها، أي تتشابه وظروف كوكبنا الأرض.

 

ومن هنا أطلقت ناسا تلسكوب كيبلر Kepler مهمته إكتشاف تلك الكواكب، وقد صمم هذا التلسكوب بشكل محدد ليقوم بالمسح في جزء من منطقتنا من مجرة درب التبانة لإكتشاف عشرات الكواكب بحجم أرضنا تكون في أو بالقرب من المنطقة الصالحة للحياة، وكذلك تحديد العديد من بلايين النجوم في مجرتنا والتي تمتلك مثل تلك الكواكب.

 

ويرجع الهدف الأساسي لمهمة كيبلر هو إستكشاف تراكيب وتنوع الأنظمة الشمسية الأخرى في مجرتنا، وهذا يتطلب مسح عينة كبيرة من النجوم المحيطة بنا وذلك في سبيل تحديد بعض النقاط الهامة التي يتطلبها البحث عن مجموعات شمسية أخرى مثل:

 

- تحديد وفرة الكواكب الأرضية والكواكب الكبيرة التي تتواجد بالقرب من المنطقة الصالحة للحياة في عدة أنواع مختلفة من النجوم.
- تحديد توزيع أحجام وأشكال مدارات هذه الكواكب حول نجمها.
- تقدير عدد الكواكب في الأنظمة النجمية المتعددة.
- تحديد تنوع أشكال مدارات وأحجام وكتل وكثافة كواكب الفترة القصيرة العملاقة.
- إكتشاف أقصى عدد ممكن من كواكب لأي مجموعة شمسية مكتشفة بإستخدام تقنيات جديدة.
- تحديد خصائص تلك النجوم التي تأوي أنظمة كوكبية.

 

تقنية كيبلر المستخدمه وهي طريقة عبور الكوكب

 

تستعمل مهمة كيبلر طريقة عبور الكوكب أمام نجمه في تحديد ودراسة تلك الكواكب، وهي أنه عندما يعبر كوكب أمام نجمه يرى المراقب هذا الحدث ويسمى بالعبور. وهذا العبور يؤثر في درجة سطوع نجمه قيست بأنها جزء من مليون جزء من السطوع يدوم لمدة ساعة إلى ستة عشر ساعة تقريبا. وهذا التغير في السطوع لابد وأن يكون بشكل دوري ومنتظم إذا كان الكوكب هو المسبب للتغير في السطوع، إضافة إلى ذلك يجب أن تكون التغيرات التي يحدثها كوكب ما هي نفسها وكذلك تكرارها بأوقات بصفة دورية ومنتظمة، وهكذا معلومات يمكن أن تزودنا بإشارة دقيقة ومتكررة بإنتظام وتؤيد إكتشاف الكواكب.

 

وعندما يتم إكتشاف كوكب بالطريقة السابقة تبدأ المرحلة الثانية من دراسة الكوكب المكتشف وشمسه، فيتم إحتساب حجم مدار الكوكب من الفترة التي يستغرقها في دورانه حول نجمه، وكذلك كتلته بإستخدام قانون كيبلر الثالث لحركة الكواكب (حجم الكوكب يحسب عن طريق الكم المتناقص من سطوع النجم وحجم النجم نفسه).

 

من خلال الحجم المداري للكوكب ودرجة حرارة النجم، يمكن أن يتم إحتساب درجة حرارة الكوكب. ومن خلال التعرف على درجة حرارة الكوكب يمكن وضع تصور ما إذا كان هذا الكوكب تتوافر فيه شروط الحياة أم لا، وهي بدرجات حرارة معتدلة وتشابه للتي هي متوفرة لكوكبنا الأرض.

 

ولكي يتم إكتشاف العديد من الكواكب، فلا نستطيع النظر إلى بضعة نجوم أو حتى بضعة مئات منها للدراسة، بل يجب أن تكون العينة محل الدراسة تحتوي على آلاف النجوم، حتى ولو كانت الكواكب الشبيه بالأرض شائعة الإنتشار. ولكن إذا كانت نادرة الوجود تكون هناك حاجة إلى توسيع العينة إلى عدة الآف. ومهمة كيبلر هي متابعة ودراسة أكثر من 100,000 نجم، فإذا كانت الكواكب الشبيه بالأرض شئ نادر أو يكاد ينعدم وجوده فإن تلك الأبحاث ستكون هامة لنا، وإذا توافرت تلك الكواكب فيجب أن يتم إكتشاف المئات منهم من تلك العينة.