All premium Magento themes at magentothemesstore.com!

المجرات - المجرات الشاذة

 

 

المجرات الحلزونية
المجرات الاهليجية
المجرات الشاذة
المجرات القزمة
المجرات العدسية
تجمعات المجرات
 

 

 

سحابة ماجلان الكبرى

مجرة شاذة من توابع مجرتنا درب التبانة


سحابة ماجلان الصغرى

مجرة شاذة من توابع مجرتنا درب التبانة


 

 
 

 

 
 

المجرة الشاذة هي مجرة تظهر بشكل عشوائي غير منتظم وليس لها شكل معين مثل المجرات الاهليجية والحلزونية، ويعتقد العلماء أن المجرات الشاذة تشكل حوالي ربع مجرات الكون المنظور، وأكثر المجرات الشاذة كانت إما حلزونية او إهليليجية لكن عوامل الجذب شوه المجرة لتظهر بهذا الشكل.

 

هي من بين المجرات الصغيرة والعديد منها ناتج من إصطدامات مجرية أو في مرحلة ما قبل التصادم، وهي مليئة بكميات وفيرة من الغاز والغبار مما يعني بأن هذه المجرات لديها تشكلات للكثير من النجوم، هذا يمكن أن يجعل ظهورهم لامع جدا.

 

تتواجد المجرات الشاذة عادة في التجمعات أو العناقيد المجرية حيث تتوافر إصطدامات وتصادمات وشيكة بين المجرات، ولكن في بعض المجرات الشاذة لا يستطيع العلماء تفسير سبب ظهورها بهذا الشكل الشاذ.

 

هناك نوع من أنواع المجرات الشاذة يطلق عليه "مجرات النجم المتفجر Starburst" وهي مجرات تسطع وكأنها عدة نجوم جديدة حديثة العمر.
 

المجرات الشاذة لها كتلة مابين 108 إلى 1010 كتلة شمسية، وأقطار من كيلوفرسخ واحد ( الكيلوفرسخ 3,200 سنة ضوئية ) حتى عشرة كيلوفرسخ، ومقادير إضاءة من -13 إلى -20.


تصنيف المجرات الشاذة


تصنف المجرات الشاذة إلى عدة تصنيفات:-

- مجرة Irr-I وهي مجرة شاذة التي يظهر لديها بعض التراكيب لكن ليست كافية لضمها على نحو واضح في سلسلة هابل. وفي تصنيف دي فولكيير تصنف هذه المجرات والتي لها تركيب يشبه التركيب الحلزوني تأخذ الرمز Sm، و
SBm للمجرات الحلزونية ذوات الأعمدة وغير ذلك تأخذ الرمز Im.

- المجرة Irr-II مجرة شاذة والتي لا يظهر عليها أي تركيب يمكن وضعها في سلسلة هابل. ويعتقد أنه عندما تشكلوا خلال التفاعلات الجذبية، كانت القوة المدية قوية كافية لإزالة كل التراكيب المميزة للمجرة والتي كانت عليه سابقا.

- وتصنيف ثالث للمجرات الشاذة القزمة، تأخذ الرمز dI أو dIrrs، هذا النوع من المجرات يعتقد بأنه مهم لفهم التطور العام للمجرات، وهي تتميز بإمتلاك مستوى منخفض من المعادن ومستويات عالية نسبيا من الغاز، ويعتقد بأنها مشابهة للمجرات الاولي التي سكنت الكون. وربما قد تمثل المجرات الحديثة منها نسخة من المجرات الزرقاء الضعيفة المعروف تواجدها خلال المسح في أعماق الكون.

بعض المجرات الشاذة قد تكون في الاصل مجرات حلزونية صغيرة والتي قد دمر تركيبها بتأثير جاذبية مجرة مجاورة لها أكبر منها حجما.

ومثال على ذلك مجرة ماجلان، فقد صنفت في البداية كمجرة شاذة، لكن تم إكتشاف تراكيب حلزونية ذو قضيب، وقد تم تغيير تصنيفها إلى نوع رابع من المجرات الحلزونية ذات القضيب وهو SBm، تصنيف ماجلاني حلزوني بقضيب barred Magellanic spiral type.


قائمة ببعض المجرات الشاذة


أمثلة لبعض المجرات الشاذة إضغط على إسم المجرة للمزيد من التفاصيل.

 

 

 

" إِنَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِلْمُؤْمِنِينَالجاثية: 3