All premium Magento themes at magentothemesstore.com!

المجرات - المجرات القزمة

 

 

المجرات الحلزونية
المجرات الاهليجية
المجرات الشاذة
المجرات القزمة
المجرات العدسية
تجمعات المجرات
 

 

 

IC 1613

مجرة قزمة شاذة

Credit: NASA/JPL-Caltech/SSC


 

 
 
 

 

 
 

 

 
 

هذه المجرات في الحقيقة مثل نظرائها الأكبر حجما، فقط هي اصغر حجما من تلك المجرات العادية، لكن محتواهم من النجوم أقل بكثير. قد تكون أصغر حجما من عنقود نجمي كروي في مجرة كبيرة، تحتوي على بضعة بلايين فقط من النجوم، ولكن لا يمكنا إعتبارها كذلك كونها تمتلك بعض الخصائص المختلفة والخاصة بهم أحيانا التي تجعلهم من ضمن رتب المجرات، فبينما العناقيد النجمية تفتقر للمادة الداكنة، فإن المجرات القزمة تتشكل ضمن حقول من تلك المادة الغامضة والتي هي من خواص المجرات التقليدية. وهي غالبا ما تكون مرتبطة بالمجرات الكبيرة والقريبة منها وتكون مثل تابع لها، كما هو الحال في مجرتنا درب التبانة والتي يتبعها حوالي 14 مجرة صغيرة قد تم إكتشافها إلى الأن.

 

بسبب كتلتها الصغيرة تنخفض فيها الجاذبية وتستطيع المادة ان تهرب او تتسرب منها بسهولة مقارنة بالمجرات الكبيرة، كما انها تتميز بكونها مليئة بمادة سوداء غامضة من حيث تكوينها المادي ولامعة، وتقول النظريات انها واسعة الانتشار في الكون وتشكلت حين كان عمر الكون واحداً على عشرة آلاف من عمره الحالي.

لاحظ العلماء من خلال مراقبتهم لمجرة NGC 1569 ان تلك المجرات تبث الاكسجين وعناصر ثقيلة اخرى في الفراغ بين المجرات مما يؤيد ذلك فكرة انها قد تكون مسئولة عن غالبية العناصر الثقيلة التي توجد بين المجرات كما وجد هؤلاء العلماء ان كميات كبيرة من الاكسجين وعناصر ثقيلة اخرى تهرب من المجرة في شكل فقاعات من الغازات درجة حرارتها ملايين الدرجات المئوية وقطرها آلاف السنوات الضوئية هذا يجعل هذه المجرات مهمة للغاية في فهم كيفية توزيع العناصر في الكون. وتوقع العلماء ان العناصر الثقيلة المتسربة من المجرات الاقزام في الكون القديم يمكن ان تلعب دوراً مهماً في اثراء الغاز الواقع بين المجرات والذي تتكون منه مجرات اخرى.

الدراسات الأخيرة لتجمع النجوم قنطورس أوميجا Omega Centauri أو NGC 5139 (اكبر كتلة نجمية كروية في مجرة درب التبانة) والتي أعلنت في 2008 أكدت للعلماء أنها في الواقع مركز لمجرة قزمة مع وجود ثقب أسود في وسطها، والتي كانت قد التهمتها درب التبانة في وقت سابق.

 

هناك بعض المجرات التي قد تكون ما بين المجرات القزمة والمجرات العادية. سحابة ماجيلان الكبرى (وهي مجرة شاذة)، تحتوي حوالي 30 بليون نجم. ويعتبر هذا أكبر بكثير من مجرد مجرة قزمة، لكنها مازالت أصغر بكثير من المجرات الشاذة العادية، لذا مثل الحالات فإن تصنيف تلك المجرات مازالت محل جدال.


مجرات أصغر من القزمة

أكتشف العلماء فئة جديدة من المجرات مؤخرا، هي مجرات قزمة في الحجم وفي نفس الوقت تحتوي على عدد كبير ومرتفع جدا من النجوم. وأطلقوا عليها أسم الاقزام المضغوطة (Ultra Compact Dwarf UCD)، ويعتقد أنها عبارة عن بناء بحجم 200 سنة ضوئية تسكنها مئات الملايين من النجوم. ونظريا فإن هذا النوع من المجرات هو نواة مركز مجرة إهليجية قزمة، والتي جردت من الغاز والنجوم البعيدة عن المركز عن طريق تفاعلات المد والجزر، وتم سحبهما إلى مراكز تجمعات وعناقيد مجرية غنية. وقد تم العثور على هذه الفئة من المجرات في العناقيد المجرية العذراء Virgo و فورنكس Fornax و Abell 1689 وكذلك عنقود كوما Coma، وبين العناقيد المجرية الأخرى.

المجرات الهوبت

وهو مسمى جديد ويستعمل لوصف المجرات الاصغر من القزمة وكذلك الاخفت ضوءا. مع أنه لم يتم تعريف محدد لذلك النوع من المجرات، وتعتبر المجرة الاولى التي تم إطلاق هذا المسمى عليها هي المجرة القزمة Leo T، والتي تم إكتشافها مؤخرا في عام 2007 بمساعدة برنامج سلون للمسح الرقمي للسماء Sloan Digital Sky Survey. وحرف T يشير الى ان ليو هو كائن قد يكون في المرحلة الانتقالية بين كونه مجرة وشيء آخر لم يحدد بعد، ومن المحتمل بداية تكون مجرة قزمة. وتقع مجرة Leo T على بعد 1,4 مليون سنة ضوئية عنا، والتي هي أبعد من تأثير جاذبية مجرة درب اللبانة. ولها لمعان يساوي 50,000 شمس، وهو لمعان غير متوقع من مجرة.

ولتلك المجرة صفتان غير مألوفتان نسبيا، الأولى يبلغ قطرها نحو 600 سنة ضوئية، والذي هو كبير جدا بالمقارنة مع قطر مماثل لتجمع من النجوم داخل مجرة وهو حوالي 100 سنة ضوئية فقط، هذا يشير إلى أن النجوم في Leo T داخل فقاعة كبيرة من المادة المظلمة. والشيء الثاني هو أنها تحتوي على نجوم صغار السن نسبيا، ويعتبر هذا غير عادي ولم يلاحظ سابقا في المجرات القزمة التي عادة ما تحتوي على نجوم قديمة. وقد يشير هذا الاكتشاف إلى عدة تسأولات عن كيفية تكون المجرات القزمة.

أنواع المجرات القزمة

 

هناك نوعان رئيسيان من المجرات القزمة، الاول الشاذة والتي عادة ماتحتوي على الكثير من الغاز وتظهر علامات قوية لتشكيل نجوم جديد، أما الثاني فهو المجرات القزمية الإهليلجية (ومنها المجرات القزمية الكروية أو التي تشبه الكرة) غالبا ما تكون فقيرة في كمية الغاز وأيضا تنخفض فيها الكتلة واللمعان، وهو نوع هادي من المجرات. وللمجرات القزمة تقسيمات فرعية تشمل التقسيمين السابقين وفروعهما:-

مجرة قزمة إهليجية ويرمز لها بالرمز dE.

مجرة قزمة كروية ويرمز لها بالرمز dSph.

مجرة قزمة حلزونية ويرمز لها بالرمز dSA.

مجرة قزمة حلزونية بأذرع ويرمز لها بالرمز dSB.

مجرة قزمة شاذة ويرمز لها بالرمز dI.


قائمة ببعض المجرات القزمة


أمثلة لبعض المجرات القزمة إضغط على إسم المجرة للمزيد من التفاصيل.

 

 

 

" إِنَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِلْمُؤْمِنِينَالجاثية: 3